الثلاثاء، 7 أبريل 2015

في حضرته

  

يختفي طولي في حضرته ، وتتقزّم الأشياء من حولي كما لو كنت سيّدتها فأرمي من نافذة الحزن كلّ ما يوجعني ، وأكسر لحظاتي الجميلة في لحظة غضب لا تنجب وقتا يجمعني به ، وكأني حين أنتظر انتظارك ألتفّ حول نفسي ولا أعرف الخروج منها إلا بدمعة تقطر في داخلي ولا تصدر صوتا غير صوتك ، أيها الجالس في فوّهة القدر ، يا كلّ الضّيق والسّهر... أتعبتني عاشقة ولازلت خلف ابتسامتك أنتظر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق