الثلاثاء، 7 أبريل 2015

قلم لا يكتب

'‏كرسي خشبي وطاولة مكسورة ودفتر فارغ وقلم لا يكتب ... وعالم صغير مبتور الجناحين يرتع في مخيّلتي وكانّه يبحث عن شيء ضاع في الهواء البعيد   هو كلّ ما أملك  في جلستي هذه خلف نافذة مبلّلة بالمطر  حيث يعزف البرد انغامه ليراقصني حدّ التعب والإرهاق لأكون أنثاه الوحيدة في  هذا اليوم .. وربما لعبته التي يتسلّى بها في وحدته هو الآخر وقد جمعتنا الصدفة  والألم الواحد في ذات الرّوح ...  وعلى قدر الوحدة تغلي الذكريات وتشتدّ رائحة  الأميال التي تبعدني عنك كجسد من غير روح يواصل اشتهاءك وعواطف من غير قلب أواصل بجنونها  عبادتك  ، أصلّيك كما لم أفعل قبلا  كلّما اهتزّ الكون الفارغ منك ... وعلا في  النصف الكرة صوتك البعيد وما كفرت  يوما بحبّك  رغم انشغالك المبالغ فيه في زمن لم  يعد بمقاس توقّعاتي  ... ولم  أعد أليق بتفاصيله الجديدة .. فلربمّا وزن الخيبة صار اكبر بداخلي ومن شدّته صرت لا اميّز   عقارب الفرح  المتوقّفة في صمت واتوهّم حبّا أنّها  تسير  تقرّبني إليك  أبتلع كبسولات الذكريات علّها تسكّن  وجعي وتشلّ حركة هذا العالم الصغير الذي صنعه شوقك في يوم بارد ماعساها جلسة ساخنة كهذه  تفعل بحنجرة أنت صاحبها و لهفة أنت فتيلها  وصرخة تبرّأ منها الحبّ فتربّت وحيدة لا قريب لها سوى الإهمال‏'

  كرسي خشبي وطاولة مكسورة ودفتر فارغ وقلم لا يكتب ... وعالم صغير مبتور الجناحين يرتع في مخيّلتي وكانّه يبحث عن شيء ضاع في الهواء البعيد هو كلّ ما أملك في جلستي هذه خلف نافذة مبلّلة بالمطر حيث يعزف البرد انغامه ليراقصني حدّ التعب والإرهاق لأكون أنثاه الوحيدة في هذا اليوم .. وربما لعبته التي يتسلّى بها في وحدته هو الآخر وقد جمعتنا الصدفة والألم الواحد في ذات الرّوح ... وعلى قدر الوحدة تغلي الذكريات وتشتدّ رائحة الأميال التي تبعدني عنك كجسد من غير روح يواصل اشتهاءك وعواطف من غير قلب أواصل بجنونها عبادتك ، أصلّيك كما لم أفعل قبلا كلّما اهتزّ الكون الفارغ منك ... وعلا في النصف الكرة صوتك البعيد وما كفرت يوما بحبّك رغم انشغالك المبالغ فيه في زمن لم يعد بمقاس توقّعاتي ... ولم أعد أليق بتفاصيله الجديدة .. فلربمّا وزن الخيبة صار اكبر بداخلي ومن شدّته صرت لا اميّز عقارب الفرح المتوقّفة في صمت واتوهّم حبّا أنّها تسير تقرّبني إليك أبتلع كبسولات الذكريات علّها تسكّن وجعي وتشلّ حركة هذا العالم الصغير الذي صنعه شوقك في يوم بارد ماعساها جلسة ساخنة كهذه تفعل بحنجرة أنت صاحبها و لهفة أنت فتيلها وصرخة تبرّأ منها الحبّ فتربّت وحيدة لا قريب لها سوى الإهمال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق