الأربعاء، 18 أبريل 2012

جـــــــــــــــــــــــرح ... الرّحيل



حبيبتي جرح الرحيل قد تفتّق ، وغصنه المبلّل بدمي قد أشرق ، ما اعتقدت أني سأفقد صوتي ... فمبحوحة هي كل محابر الورق _ بعدك _ لن يكون لحرفي براعم تورق ، لن تكون لأصابعي زوارق ، لن تكون لي ... أنا ... أنا .... صرت أكره حرفي المعلول ، وصوتي المبلول . صرت أكره ضجيج الطائرات الورقية المسافرة ، في بحر جوعي ... صارت تجول . صرت أصاب بدوار الشّوق كلّما سمعت صرير القلم المقتول ،أقسم بحقّ المنابر ... بحق حبك .... بحق ما كان بيننا من حلم مشلول . لن ألمس ماء البوح ، ولن أشرب سموم النّوح الا على يدي ملامحك وجرحي المعسول . صرت أكره الرّوح التي تسكنني وأسكنها برائحة الموت المقبول... أقسم بحق الأسى .... بحق ما مضى أني الى منفايا سأعود لأشرب قهوتي معك ، على مائدة كفني.... سأغني  على ضوء  شموع الذبول ... سأروي لك قصتي من جديد ، لنشرب نخب الحلول . إن كنت غائبا أو حاضرا  سأظل أسترجع ترانيم الذكرى لأسكر ... وأنهي بداية لأجلك فقط ...فما عدت أقدر على بعدك ، ولا على قسوة هذا الرّحيــــــــل .... خديجة ادريس

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق