الجمعة، 5 أكتوبر 2012

وتكتبني الدّنيا ...


وتكتبني الدنيا قطعة منسية ..... 
معلّقة الروح
كتفاحة مقسومة لشطرين
روحين ممدودتين
على مائدة الزّمن

وسكين
وقلم بارد
وأصابع تبحث
عن يقين
 وفنجان مهزوم
ينتظر يديك فقط
لتكتمل القطع عندي
ويستفيق الحنين
 روح يتسلّقها الأمل
ويعتليها عبق
يكتبني وأكتبه
بيديك فقط
أكتمل كقمر
كتفاحة
كقطعة
يهجرها   صخب
الأنين
عد إليّ فانت أنا
وأنا انت هواء
يسافر بداخلي ليطرد
عنّي
الوجه الحزين 
                  ...... خديجة ادريس ......










ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق