الجمعة، 20 أبريل 2012
الأربعاء، 18 أبريل 2012
جـــــــــــــــــــــــرح ... الرّحيل
حبيبتي جرح الرحيل قد تفتّق ، وغصنه المبلّل بدمي قد أشرق ، ما اعتقدت أني سأفقد صوتي ... فمبحوحة هي كل محابر الورق _ بعدك _ لن يكون لحرفي براعم تورق ، لن تكون لأصابعي زوارق ، لن تكون لي ... أنا ... أنا .... صرت أكره حرفي المعلول ، وصوتي المبلول . صرت أكره ضجيج الطائرات الورقية المسافرة ، في بحر جوعي ... صارت تجول . صرت أصاب بدوار الشّوق كلّما سمعت صرير القلم المقتول ،أقسم بحقّ المنابر ... بحق حبك .... بحق ما كان بيننا من حلم مشلول . لن ألمس ماء البوح ، ولن أشرب سموم النّوح الا على يدي ملامحك وجرحي المعسول . صرت أكره الرّوح التي تسكنني وأسكنها برائحة الموت المقبول... أقسم بحق الأسى .... بحق ما مضى أني الى منفايا سأعود لأشرب قهوتي معك ، على مائدة كفني.... سأغني على ضوء شموع الذبول ... سأروي لك قصتي من جديد ، لنشرب نخب الحلول . إن كنت غائبا أو حاضرا سأظل أسترجع ترانيم الذكرى لأسكر ... وأنهي بداية لأجلك فقط ...فما عدت أقدر على بعدك ، ولا على قسوة هذا الرّحيــــــــل .... خديجة ادريس
صدمة .... غير متوقّعة
صدمة غير متوقّعة ان ترحل وتخلّفني ورائك شمعة
موقّعة باسم مجهول
صدمة أن تمنع عنيّ هواءك المجنون
لم أتوقّع أن الورد في يديك قد تحوّل إلى عصفور
هارب ... باحث عن ملجأ جديد
ينسيه في غفلة روعة الدمعة المرصّعة
مدادي ماعاد لعطره رائحة....
وبعدك كلّ الأوراق سيّدي ......
ستكون باسمك موقّعة .......... خديجة ادريس
السبت، 7 أبريل 2012
عامان .... من الوجع
عامان ارتوت بهما ملامح العطش ،والقحط، وإدبار الرّبيع .هو هكذا وجعي ، معلّق الرّؤى مبتسما كأيقونة نّحيب زيّنتها الأحلام المعلّقة إلى حين ، وهكذا تمضي بي الدقائق العجفاء لترويني بحليبها وتغريني بالمزيد ......وقفت أتأمّل مرآة خوفي ....فاهتزّت بنحيبها ملامحي وكأنّما تنذرني بضرورة حلب البريق .... علّ الأيقونة من أعلى كعبها تزوّدني بالجديد .عامان من القتل بلا خنجر ،ولا سكين، ولا حرف ، ولا قشّة تؤنس بها الغريق ...عامان وانا لازلت ها هنا أشهر في وجه وجهي صوتا يجهلني .....وتجهله باحة الطّريق .... خديجة ادريس
شوق ............ ما
شوق مــــــــــــــــــــــــــــــا
يشدّني بلهفة نحـــــــــــــــــــــــو معالم الشّوك ، تغريني بساتينها
العابسة لولوج دربها بحثا عن حجر أضعه مكان قلب مجروح أرهقه النّزف،
وعلى أوتار سنابله قد أوقف العزف .......و استعادت بداخلي عافية الحرف ،
وانتفضت من بين رفوفها شهقة الوجع ...تسمعها فقط أذن مرآة وقفت ما بيني
وبين ذاكرتي ، مشدودة أنا بشدّة لشرب نخب المنافي . وأشارك رغيف جوعها مع
وسادتي ....آه من وسادتي ما أتعسها وأقساها حين تصرخ متذمّرة من ثقل
تأوّهاتي ....أتقلّب بها ،أتدحرج نحوها ،أبعثر ملامحها كقطعة قماش .....
كي يمضي اللّيل الطويل سريعا ......لأطويها حين فقط أدرك أشعّة الصباح
....ويعلن الديك فجره بالصياح .... خديجة ادريس
الجمعة، 6 أبريل 2012
سقط... الحلّ
يعجز الجرح أحيانا عن وصفنا ، كما
نعجز نحن أيضا عن وصفه دائما ....وقد يمتزج بعبير بوحنا المسفر في عمقه .....هكذا
ربما تكون قمّة الألـــــــــــــــــــــــــــــم. أن تظلّ عاجزا مدى عمق جرحك
وعمره ........لأوّل مرّة أجرّب طعم النفي القاسي بعد أن تشبّثت برأس الهاوية حتى
آخر نقطة من صمودي ...... سقط الحل قاع الجرح، ونفض إ ذّاك يديه مني ،وأدبر
مسافرا كريشة تحطّ مكابرة على وجه صخرة أدمنت جلدي .... وأدمت بشدة براعم الفرح
المغروسة بعمق أصابعي ......سقط الحل وانتصر الجرح ....هكذا هي ..... نهاية ألم
بدأ كبيرا ومات كبيرا ...... خديجة ادريس
الاثنين، 2 أبريل 2012
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




.jpg)

