في تفاصيلنا الصّغيرة ننقّب عن أنفسنا ... تلك الأحجية التي تسكننا وتحرّك بوصلة مشاعرنا حيثما أرادت ، تلتقط بمنقارها حبّات الفرح التي ضاعت منّا في رحلة بحثنا عن شيء آخر لا يعنينا .. فالنّفس دائما توّاقة في رغباتها إلى المستحيل وطالما انت واقف بيني وبين نفسي ، بين الشّيء واللاشيء بين السّماء والأرض التي تلاقي بيننا سأفكّ لغز شتائك البارد ، سألملم وجهك من الطّرقات البيضاء ، وسأغرّد في صمت كما العصفور في القفص حين يعصر حنجرته ويستجمع روحه بين جناحيه أملا في حريّة أبعد من الجسد حريّة الرّوح التي لا يقيّدها المكان ... تخيّلت نفسي في برهة انّي مثله محبوسة داخل نفسي أحاول التّشبّت بي لأخرج من فمي .... وألعن الكلمات التي توقّفت عن محبّتي
السبت، 31 يناير 2015
تفاصيلنا ... الصّغيرة
في تفاصيلنا الصّغيرة ننقّب عن أنفسنا ... تلك الأحجية التي تسكننا وتحرّك بوصلة مشاعرنا حيثما أرادت ، تلتقط بمنقارها حبّات الفرح التي ضاعت منّا في رحلة بحثنا عن شيء آخر لا يعنينا .. فالنّفس دائما توّاقة في رغباتها إلى المستحيل وطالما انت واقف بيني وبين نفسي ، بين الشّيء واللاشيء بين السّماء والأرض التي تلاقي بيننا سأفكّ لغز شتائك البارد ، سألملم وجهك من الطّرقات البيضاء ، وسأغرّد في صمت كما العصفور في القفص حين يعصر حنجرته ويستجمع روحه بين جناحيه أملا في حريّة أبعد من الجسد حريّة الرّوح التي لا يقيّدها المكان ... تخيّلت نفسي في برهة انّي مثله محبوسة داخل نفسي أحاول التّشبّت بي لأخرج من فمي .... وألعن الكلمات التي توقّفت عن محبّتي
رصيد .. من الشّرّ
قيل لي أنّي أملك على عكس غيري رصيدا لا بأس به من الشّر ... واليوم قد علمت كم أملك من قلب هو أنت ، بل كم أملك من انثى تنادي جميعهن باسمك وحدك .. وبعد هذا كلّه أستد وجعي للجذران الباردة ... وانطفئ مع كلّ دمعة تنزل ولا تراها لا تسمع صداها ولا تستطيع أن تضع منديلك الورقي لتسقطها ...وتردّد جملتك المشهورة لتضحكني تبدين بشعة عندما تبكين ... أريد أن أبدو كذلك المهم أن أكون قربك أنعم بضياعي فيك فيا حبيب البعد ويا عين مودتي ويا أنا قد أبكاني اليوم غيابك وافتقدت كثيرا ليديك ولجملتك تلك وغابت ضحكتي في طرفة ذكرى مرّت واغرقتني دون ان ادرك موضع النّجاة من وحدتي التي تقتلني بك
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






