السبت، 31 يناير 2015

وأذكرك ... قبل كلّ الأشياء


كنت أجلس لأفكّر فيك ... أمشي لأطرد صورتك الملحّة في الظّهور ... واليوم صار وجودك رهيبا بداخلي صرت أفكّر فيك قبل أن أجلس ، و كم من أشياء صرت أقوم بها إلاّ وأنت تسبقني إليها بخطواتك .... وابتسامتك التي أستردّ بها عافيتي ... فكيف تكون في حالات البعد أشهى... وأكثر عنفا في تمزيق ذاكرتي إن مرّت دقائقها من غير ذكرك صمتا وعلنا

أجمل مشاريعنا


خوصصة المشاعر أجمل مشاريعنا مع الحبّ ... وليس الكلّ قادر على شراكة خاصّة كهذه مالم يكن لنا رصيد كبير من الإهتمام والسّؤال والعناية المركّزة ... وغالبا ما نمضي أسفل أوراقنا المعتمدة أنّنا على استعداد لتحمّل جميع تكاليف العقد وخسائره مهما كانت ...حتّى في لحظات الفشل نبرم اتفاقات وعهود وكأنّ الرّبح غادرنا منذ فقدنا ذواتنا الآهلة للسّقوط ... فكم من دمعة انتجتها احلامنا العاملة وذهبت هباء من غير تعويض وصرف خدمة ... وكم من ضحكة أسقطتها ضرائب الحياة ولا زلنا نخسر اوزانا من الامل بلا ريجيم يكفي ان تنتظر دورك لتموت باسم الحياة ، وتركع من غير وضوء لقبلة لا تدخلك الجنّة ... فقط صمتنا من يدفع الثّمن ، واحلامنا من تودع في صناديق النّسيان للتّحنيط ... لتبقى قبلة لنا نزورها متى شاء الشّوق أن يكرّر موته ... ويستنسخ خيبته ، ويتطاول على ذاكرة تجلس بدلا منّا في مقاعد الإنتظار ... علّ وعسى يفتح الفرح فمه ، ويغلق الحزن أذنه ، ويدير الانتظار ظهره، وتحمل الحقائب نفسها وترحل عنّا وتسكنها أنت كما أنت     خديجة ادريس

أعظم .. ألم

‏أعظم ألم ... أن تكتب لشخص لا يقرأ‏
 

أعظم ألم ... أن تكتب لشخص لا يقرأ

جرّبنا

‏جرّبنا مزاحا أن نختفي خلف النّسيان
فاختفينا‏
   
جرّبنا مزاحا أن نختفي خلف النّسيان
فاختفينا

شوقي ... إليك كما أمارسه

‏الشّوق كفيل بمداواة نفسه حين يجرحه الغياب‏


الشّوق كفيل بمداواة نفسه حين يجرحه الغياب
·
·

حكمتي

‏لا شيء يتغيّر حين نكتب أو لا نكتب‏
  

لا شيء يتغيّر حين نكتب أو لا نكتب

·

اتّهام

‏لماذا يتّهم القلب العاشق بالكفر ... أليس الحبّ من مخلوقات الله في الأرض  نرعاها ، ونطعمها  في سبيل عواطفنا المتأجّجة  ... ونبقى نمارس جزأه الأكبر سرّا  ...   ولا نبغي في ذلك جزاء ولا شكورا ...‏
  
لماذا يتّهم القلب العاشق بالكفر ... أليس الحبّ من مخلوقات الله في الأرض نرعاها ، ونطعمها في سبيل عواطفنا المتأجّجة ... ونبقى نمارس جزأه الأكبر سرّا ... ولا نبغي في ذلك جزاء ولا شكورا