الاثنين، 19 مارس 2012

وريد ... البوح





سأقطع وريد البوح ليتوقف ألم التفكير بك ، مرارا أطرد عني صورتك فتأبى أمامي سوى المثول أيعقل أن أظل هكدا أطاردك في حلمي لتطاردني بألم حضورك وغيابك .... في عمق عمق وريدي المبلول .خديجة ادريس

ملـــــــــــــح ... الشوق




طويلا تصمت في حضرة أحرفي الباردة ... فما يسكنها ويسكنني سوى ملح الشوق، وسكّر الضياع ، وعسل البعد ، وألم الانتظار   ... فتمهل ولا تقف طويلا امام كؤوسي  الفارغة  التي تحتويها آلاف المحطات المغلقة ، فكل الطرق يقولون مآلها إليك  وفقط ، فهل تصدق هذه الأفواه ويكذب  إحساسي المرهق  في بحثه عنك .... خديجة ادريس




رويدك ....


هناك دائما طريق ومحطة في نهاية موسم حصاد الأشياء الهاربة منا ،تتسرّب الرغبات الساكنة فينا  مبتسمة كصنبور معطّل ، قطراته المتباطئة   تسافر بين ذكرياتي  المعلّقة إلى حين....... كعصفور من هواء ، تشكّله انفاسي المتعبة من التفكير ..أيتها الأحلام المنبعثة فينا كفراشات صيفية ارتمت  في حضن دفاتري الباردة ، رفقا بي ما عدت قادرة على استرجاع أنفاس تصاعدت وتبخّرت ... أيتها الفراشات مهلا  ، رويك  فقد جفّت محابر الشوق والانتظار فدغدغي برفقك الربيعي روح الكتابة والكآبة المعلنة في يوم انتهت فصول حكايته قبل أن تبدأ. بقلم : خديجة ادريس

السبت، 3 مارس 2012

هي وهو وانا





هـــــــــــــــــــــــــــــــي تحلم به ، وهو يحلم بــــــــــــــــــي ، وأنا لا أحلم بشيئ خديجة ادريس

رحلة ... حلــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــم




دعني أضع رأسي على كتفيك كعشّ صغير ،لتغرّد بداخلي عصافير الشوق ، أمسك بيدي لا تدعها تلامس السحب المستحيلة ، فقط إحرص أن تظل بأعشاشها تلاحقك كما تلاحق الأم فراخها .دعني أضع رأسي وأملأ حدقة عيني بوجهك الربيعي  ، فقد انقضى عهد الصمت بيننا وحلّت بركات البوح والانطلاق .......دعني فقط أضع رأسي لتبدأ رحلة في عيني ّ ليس فيها سوى انا وأنت ..... خديجة ادريس


الجمعة، 2 مارس 2012

فصل .... للطفولة




دعني أقفز كطفلة بلا هموم فوق سرير كبريائك ، وأعبث ببقايا ألعابك ، وأفتح نافذتك المغلقة لأنه  سيحل ّ قريبا فصل الطفولة الممدود بيننا                                                                                     خديجة ادريس  


حلم ... بعينين مفتوحتين



سأغمض عينيّ عنوة كما كنت أفعل دائما ، عليّ أنسج حلما يرفض أن يتجسّد .أريد أن أرغم نفسي على أن أحلم لعلّ فراشات التحقيق تدغدغ أنفي الصغير ..... فقد صار من الصعب أن احلم وشبح الفقد يطاردني .....ساغمض عينيّ ، سأغمض ، سأغمض... وأحلم خديجة ادريس