السبت، 15 سبتمبر 2012

لحظة ... فقط



لحظة فقط ....  ألتقط كلماتـــــــــــــــــــــي ..... وأجرّب الوقت من دون صوتــــــــــــــــــــــــك 
لحظة فقط...... لقد عدلت عن كلماتــــــــي .... ولن اجرّب الوقت ... فانت كلّ شيئ في حياتي ... خديجة ادريس

الجمعة، 31 أغسطس 2012

الـــــــــــــــــــــــزّر ... الممنوع



حيّرتني أزرارها الثلاثة المشرّعة في وجهي كسيف ضاع غمده لحظة تهوّر غير متوقّعة ، فالزرّ الاول وقف ما بيني وبين أصابعي ، والزرّ الثاني اكل صوتي وتـــــــــــــركني مشوّهة التعبير ... أمّـــــــــــا الزرّ الثالث فتكمن فيه مصيبة التّفسير ... كيف لها أن تمتطي ظهر ما يسكنني ، وتكوّر في لحظـــــــــــــة غضب جميع كتاباتي ، وكــــــــــأنّما أنا لست انا ... لا وجـــــــــود لشيء إسمه أنا .... يقف ما بينها وبيني ، وما بينها وبينه ، وما بيني وبينه ، وما بينه وبيننا ... هكذا أصمّت انفجاراتك بداخلي  أصوات العصافير ، فأزرارك الثلاثة سيّدتي أدمتني حتىّ الزّفيــــــــــــــــــــــــــر ، أوصلتني إلى دائرة من فراغ يملؤها الفراغ ...  حوّلتني من كأس تملؤه الدّهشة إلى شظايا مكسورة أخرسها تعب المسيــــــــــــــــــر ، صرت بفعل أزرارك قطع تائهة ... تملؤها الحيـــــــــرة ويفرغها وجع التّعبيــــــــر ..... حتى أنا املك أزرارا ...أقمارا أدسّـــــــــها تحت وسادتي ... اتفقّدها كلّ ليلة ، واحرص على إغلاق فم فمـــــــــــــها ... وامضي في حلمي أبحث لك عن تبرير كحمامة وردية أفتّش عنك ... أبحث لك عمّ تبقىّ لي من حجج وتفسيـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــر 
كــــــــــــــــــابوس ان تعتقد غير ما يعتقده غيرك فيك ، فأنا اعتقدت ان الزرّ يبقى زراّ ، لكني اكتشفت اخيرا ان أزرارك مختلفة جدا ان سائر الأزرار ، ليتني فقط تعلّمت كيف أخيط  أزرارك كما أخيط شعر دميتي حين تنتفه دميتي ... ليتني تعلّمتك قبل أن تتحوّل ازرارك إلــــــــــى غير أزرار ... وكـــــــلماتك إلى غيـــــــــــــــــــــــر كلـــــمات ....                                      خديجة ادريس

لــــــــــــــــــــــــــم ... أعتقد



لــــــــم أعتقد قبــــــــلا أنّ بمـــــــقدور الـــــــــزّمن ان يتحوّل .... فيصبح كـــــــــــلّ شيئ بيننا قــــــــــــــطار يتجوّل .....لا يصل أبـــــــــــدا إلـــــــــــيّ ولا حتـــــــــى إليك ..... لــــــــــم أعتقد مطلقا أنّـــــــــي أنا وانت سنتسوّل ..... بعضا من فتـــــــــات الاخبار عــــــــني وعنــــــــك تسوقها ريـــــــــــــــاح تاتي من بعــــــــــيد .... تـــــخبرني أنّــــك مــــــــن دونــــــــــــــــــي أفـــــــــــــضل واجـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــمل ...  . خديجة ادريس

وقالت ... لــــــــــه



 وقالت له : " كم تبعد الأرض عن السماء ؟ " ...لا بل كم يبعد وجع البعد عن جرح الفراق ؟ ... لا بل كم تبلغ درجة حرارة قلبي حين تصبح صورتك مجرد صورة .... وحضورك محض ضرورة .... فقال لها مبتسما : " قريبا جدا ستتزوج الأرض بالسماء .... ولن تكون هناك مسافة يملؤها الهواء .... بل قرب فقط لا يعترف لا بأرض ولا حتى  بسماء  ......... خديجة ادريس
                                                

وصــــــــــــــفة ...



أحببتك بـــــــــــــكلّ الطـــــــــــــرق ، و جــــــــــرّبت جـــــــــميع الـــوصفات في حبّــــــــك ....غـــــــــير ان المشكلة لا تـــــــــزال قائــــــــمة بيننا .... أعـــــــتقد أن هنــــــــاك خلل ما في قلبينا...  إمــــــــــا انــــــــك تحبني حتى المــــــــــوت .... وإمــــــــــــــــا انــــــــــــي احــــــــبك حتــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــى الحياة .خديجة ادريس 

أحــــــــــلام ... صـــــغيرة



أريد ان أرتمي بين ذراعيك كطفلة غير مبالية ... لا تهمّها الدّمى المصنوعة من قماش أحلامها ولا علب الحلوى المرصوصة في حقيبتها المدرسيّة.... فمنذ رأيتك في حلمي صرت الروضة الوحيدة التي أقصدها دون  رفــــقــــة الصّغار  ... لانّ ما أحمله لك بداخلي جنون طفولي لا يستوعبه المجانين ولا حتى الكبـــــــــار... أهكذا تختبئ منّي بين بساتين الديار .... وترميني بحصى الحيرة من بعيد فتدمي بداخلي حرارة الانتظار .... أريد ان اقهر فرسك الخشبيّ الذي طالما حرّكته في حضرتي نشوة الانتصار .... أحقا هزمتني بجولة ... عشر جولات  ..وبعد  .. انا لا افقه سوى لـــــغة حضنك كما لم افقه يوما ما يجري خلف طاولات الاختبار .... راسبة انا في هواك منذ البداية .. وسأظلّ ... المهم ان تبقى ذاك الحلم الصغير الذي يسكنني ليكبر معي وأكبر معه . خديجة ادريس

الثلاثاء، 7 أغسطس 2012

سأشعل سجائــــــــــــــــر وقتي ...



سأشعل قربك سجائر وقتي
 الباحث عنك...
و ادخّن دقائقها المسروقة
 بتبر عينيك
كخيط ذكريات تلفّني
قطع يديك
و تجمعني بربع حضورها
 سحب مقلتيك
قد أشرب من غير وعي
نخب وجنتيك
وأصفّق طويلا
لغرقي فيك
وأسرق محار ابتساماتك
 كي احرّكها
كمجذاف  لسفينة في عرض
أناقتها  أبكاني
وهج معصميك
فلتحييني  لغتك المبحرة
وصـــــــورك ... المسافرة
كمرساة شقيّة
عصافيرها المهاجرة
استحضرها  رجوعك
ونارك الهادئة
صارت  تدخّنني
فما عرفت في غمرة ولهي
أيّ دخان
أيقظ موج شفتيك
وأيّ مشاعر
 صارت
تحطّ على كتفيك
وأيّ عقل تبقّى لي
بعد ان دخّنتك
ودخّنتني بسجائر 
راحتيك 
                               بقلم خديجة ادريس